الشيخ أبو الفيض الناكوري
88
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
سأله أهل الإسلام والأملاك . وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ أعداء الإسلام وَ مع ما يَعْبُدُونَ الحال مِنْ دُونِ اللَّهِ سواه أراد دماهم ، أو عام فَيَقُولُ اللّه لهم أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي لدار الأعمال هؤُلاءِ الورّاد أراد أرهاطا أطاعوا دماهم وسواها أَمْ هُمْ ضَلُّوا وسهوا السَّبِيلَ ( 17 ) الصراط المسدّ صراط الإسلام . قالُوا ألههم اللهم سُبْحانَكَ طهرا لك عما ساء إدلاؤه لك ما كانَ لدار الأعمال يَنْبَغِي صحاحا وحلالا لَنا وللعالم كلّه أَنْ نَتَّخِذَ ورووه لا معلوما مِنْ دُونِكَ سواك مِنْ مؤكد لمدلول « ما » أَوْلِياءَ أودّاء وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ أموالا وأولادا وأعمارا وصحّا وسلاما وَآباءَهُمْ ولّادهم ورؤساءهم حَتَّى نَسُوا وأمهوا وسهوا الذِّكْرَ الادّكار أو ورّوا